مكي بن حموش

7693

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : وإن التكذيب لحسرة وندامة على الكافرين يوم القيامة « 1 » . - ثم قال تعالى : وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [ 51 ] . ( أي ) « 2 » : وإن هذا القرآن لمحض اليقين [ و ] « 3 » خالصه ، أنه من عند اللّه لم يتقوله ( محمد ) « 4 » من عند نفسه وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه عند الكوفيين « 5 » ، وأصله عندهم : " الحق اليقين " على النعت ، ثم أضيف ( المنعوت ) « 6 » إلى نعته ، والنعت هو المنعوت في المعنى ، فقد صار من إضافة الشيء إلى نفسه . - ثم قال تعالى : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [ 52 ] . أي : فسبح بذكر ربك - ( يا محمد ) « 7 » - ، الْعَظِيمِ ( أي ) « 8 » الذي كل شيء في عظمته صغير « 9 » .

--> ( 1 ) المصدر السابق ، والقطع 740 . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) ساقط من م . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 26 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ساقط من ث . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 68 ، وإعراب النحاس 5 / 26 .